قصة سيدنا داوود عليه السلام مع المرأة صاحبة الغزل

قصة سيدنا داوود عليه السلام مع المرأة صاحبة الغزل ، هى واحده من أروع القصص التى انتشرت مؤخراً فى كثير من الخطب أو المنتديات الدينية ، فهي تعبر عن مدى صدق الله عز وجل فى وعده لخلقه ، كما أنها تؤكد مقولة إن الله سبحانه وتعالى يقدر الخير والرزق لعبده المؤمن من حيث لا يحتسب ولا يظن ، بدليل قوله تعالى “وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)  سورة البقرة .

وبدأت القصة عندما جاءت امرأه إلى سيدنا داوود عليه السلام تسأله قائله ” يا نبي الله. أ ربك ظالم أم عادل ؟!
فتعجب من ذلك نبي الله وقال : ويحك يا امرأة! إنه هو العدل الذي لا يجور! ثم سألها عن قصتها الحقيقيه التى دفعتها لقول هذا ، فأجابت قائله “أنا أرملة ولدى  ثلاثة بنات أقوم عليهن “أى أعمل من أجلهن ” من غزل يدي  وبالأمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء ونويت الذهاب به  إلى السوق من أجل أن أبيعه  وأبلّغ به بناتي ، فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و خطف الخرقة والغزل منى وذهب بهم بعيداً ، وبلغ حزني أقصاه لأنى أصبحت لا أملك شيئاً أبلّغ به صغاري .
وحينما كانت المرأة لا تزال مع نبينا عليه السلام  ، إذا بأحد الباب يطرق عليهما  فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار  وكان كل واحد يمسك فى يده مائة دينار فقالوا: يا نبي الله أعطها لمستحقها ،فإندهش قائلاً ” ما هو سبب حملكم هذا المال ! فأجابوا ،لقد كنا في مركب فهاجت علينا الريح وأشرفنا على الغرق وإذا بطائر كان قد ألقى علينا خرقة حمراء بها غزل فسدّدنا به العيب الموجود بالمركب فهانت علينا الريح وانسد العيب ونجونا من الموت ، ولقد  نذرنا أن نتصدق جميعاً كل واحد بمبلغ مائه دينار ، وإن المال بين يديك فتصدق به على من أردت أن تتصدق .

وهنا نظر عليه السلام لتلك المرأه قائلاً ” ربٌ يتاجرُ لكِ في البر والبحر وتجعلينه ظالمًا ، و أعطاها الألف دينار ، ثم أمرها أن تنفقها على أطفالها ” .

تعليق واحد

  1. دومتم بهذاالعطاءالمستمرجزاكى الله خيرا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أودية جهنم الثلاثه وأسباب الوقوع فيها وطرق الخروج منها

مما لاشك فيه ، أن الكثير منا يقف أمام بعض الأسئله الدينيه الهامه ، وبعض ...