قصة الوزير مع ملك الموت من اجمل القصص المؤثره

انها قصة واقعية بالفعل حدثت في عهد سيدنا سليمان عليه السلام فقد ذكر ان ملك الموت كان صديقا لسيدنا سليمان عليهما السلام انها قصة من افضل واروع القصص الحقيقية فقد بكت عيناي من هذه القصه االتي تكاد ان تبكي الحجر عن قدرة وعظمة الله عز وجل

قال الله سبحانه وتعالي

(أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ۗ)

وقال

(لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ)

 

. ذات يوم كان يجلس ملك الموت عند سيدنا سلميان متمثلا في صورة جميله وكان ذات اليوم احد وزراء سليمان يجلس معه وظل الحديث بينهم وملك الموت موجود بينهم فلما انقضت زيارة الملك الموت وبعد مغادرته لهذا المكان الذى يجلس فيه الوزير مع سليمان

قال الوزير : من هذا الرجل الذي كان يجلس امامى ثم انصرف يا نبي الله ؟

قال سليمان للوزير : لماذا تسأل هذا السؤال !!!!

قال الوزير : لانني رأيته ينظر الي نظرات غريبة عجيبه !!!

قال سليمان للوزير : انه ملك الموت .

فارتعدت اعصاب الوزير وبدأ الخوف يملأ قلبه لماذا ينظر الي هذه النظرات

استحلفك بالله يا سليمان ان تأمر الريح ان ترسلني الي بلاد الهند

قال سليمان : وهل يغنيك هذا السفر عن قضاء الله اذا كان قضاء الله قد حان ؟

قال الوزير : اناشدك الله يا نبي الله ان تأمر الريح ان تذهب بى بعيدا الي بلاد الهند

وتحت الحاح الوزير اصدر سليمان اوامره الي الرياح فحملت الوزير الي بلاد الهند

وبعد ان وصل الي بلاد الهند …..

 

جاء ملك الموت الي سليمان زائرا فقال سليمان لملك الموت لماذا كنت تنظر الي الوزير هكذا

فقال ملك الموت يا سليمان عجبت ان هذا الرجل كان يجلس عندك في هذا المكان لان الله امرني بقبض روحه في بلاد الهند فلما رأيته جالسا عندك ..

عجبت وقلت يارب لقد امرتني بقبض روحه في بلاد الهند فما الذى جاء به في مجلس سليمان القدس ها هنا !!!

فلما حان وقت قبض روحه ذهبت الي بلاد الهند لانفذ اوامر الله فوجدته في انتظارى ينتظر قضاء الله عز وجل ..

……………………………

اترك تعليقك بكلمة عن قدرة الله وعظمته

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فيديو رائع أغرب وأجمل خمس خيول فى العالم سبحان المبدع

إذا رجعنا لأكبر وأعرق كتب التاريخ فى العالم ، فقد نجد أنها تخبرنا أن الخيول ...