فتوى الحوينى المثيرة ومطالبات باقتصار الدعوة على المؤسسات الدينية

نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي احدث فتوى للشيخ أبو إسحاق الحوينى ، وهى التي تفيد بعدم جواز قراءة الفاتحة على الميت عقب وفاته أو قراءة القران على الميت بعد الموت ، وأن ذلك ليس له أساس أو دليل فى الشريعة الإسلامية ، مما أثار جدلاً واسعاً بين رجال الدين ، وصلت إلى حد المطالبة باقتصار الدعوة على المؤسسات الدينية الشرعية فقط.

وقد نشر الداعية السلفي الشيخ المحدث أبو إسحاق الحوينى عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ” أنه يرى عدم جواز قراءة الفاتحة على الميت عقب وفاته ، حيث قال أن جملة ” إقراء الفاتحة على المرحوم ” والتلاوة عقب الموت هى من الأخطاء الشائعه لدى المسلمين ، وأن النبى صلى الله عيه وسلم لم يحدثنا عن ذلك إطلاقاً وأنه ليس له سند شرعى ، وإنما الحقيقه هى قراءة القران بين الأحياء فقط من أجل أن يستفيدوا ، وأن ما ينفع المتوفى فقط هو التصدق أو الدعاء أو الحج والعمره عنه .

وفى المقابل على الجانب الأخر نادت بعض الأصوات باقتصار أعمال الدعوة والفتاوى على المؤسسات الدينية فقط ، وقد صرح عضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الشحات أن اى فتوى يتم إصدارها عن طريق السلفيين تحتاج إلى المراجعة الجيدة ، كما قال الدكتور عبد الله النجار عضو المجمع أيضاً ، أنه لابد من إصدار تصاريح مسبقه للفتوى بسبب خطورة هذا الأمر ، وأنه لايوجد دليل واحد على عدم جواز تلاوة القرأن على الميت .

وفى السياق ذاته صرح أمين سر اللجنة الدينية فى مجلس الشعب الدكتور عمر حمروش ، أنه بصدد إعداد مشروع قانون ينظم الفتوى وسيتم عرضع على المجلس فى دورة انعقاده الثانية .

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالفيديو شاهد الفواسق الخمس الحيوانات التى أمرنا الإسلام بقتلها

قد يصعب على العديد من الناس معرفة رأى الإسلام والدين فى كثير من الأمور ، ...