بالفيديو قصة الفتى الراقص مع الكلاب والفيديو الذى أبكى الملايين فى مصر

مأساه مصريه جديده تجسدها هذه القصه الواقعيه ، والتى تعد واحده من أجمل القصص الواقعيه التى تعبر عن حقيقة الواقع المرير الذى يعيش فيه الالاف إن لم يكن الملايين فى مصر ، قصة الفتى الراقص مع الكلاب فى وسط البلد  ، إنتشرت بشده عبرمواقع التواصل الإجتماعى وتناولتها أشهر القنوات الفضائيه ،بعد نشرها فى موقع اليوم السابع ،  وحقق فيديو الراقص مع الكلاب أعلى نسبة مشاهده على اليوتيوب منذ يومين  .

كانت البدايه عندما نشر موقع اليوم السابع حكاية الطفل عبد الرحمن الملقب بالراقص مع الكلاب ، والتى إنتشرت بشده منذ اليومين الماضيين وابرزتها مواقع التواصل الإجتماعى ، وكانت حديث السوشيال ميديا ، وتناولتها القنوات الفضائيه بشده منذ أول أمس والتى عقدت أكثر من لقاء مع هذا الطفل والذى سنروى لكم قصته بالتفصيل فى السطور القادمه .

الطفل عبد الرحمن يبلغ من العمر إحدى عشر عاماً يتيم الأم وكان يسكن فى منزل والده مع زوجة أبيه ، هرب عبد الرحمن من قهر وظلم زوجة الأب التى كانت تضربه دائماً ، ليحتضنه الشارع والذى ظل ينام فيه لمدة ثلاث سنوات إلى أن تأقلم مع هذه العيشه متخذاَ من الكلاب أصدقاءاً وعائله بديله لعائلته الظالمه ووالده الذى لم يفكر يوماً أن يعيش لأبنائه .

يروى لنا الفتى هذه الحكايه الماساويه قائلاً ” كنت أعيش مع والدى وزوجته فى البيت وكانت زوجة أبى تضربنى دائماً ، وذات يوم هربت الزوجه بصحبة أخيها من البيت بعدما سرقت أموال أبى وماكان للأب الظالم إلا أن عرض عليها طرد أبناؤه من المنزل فى مقابل عودتها ، ترك الطفل بعد ذلك بيت والده ولم يجد مكان له سوى الشارع ، عمل فى ركن العربيات فى بعض الأرصفه ، ونتيجة نومه فى الشارع إستانس بعض الكلاب االتى كانت أحن عليه من والده والتى يرى أن عشرتها أفضل من الإنسان .

يقول عبد الرحمن أن الحيوانات التى إستأنسها كانت أحن عليه من أبيه ، واصفاً كلبيته الكبيره بالوفيه لأنها تحنوا عليه أحسن من البشر أنفسهم ، حيث أنهم من الممكن أن يفترسون أى شخص يحاول المساس بى ، وتابع عندما كان عطينى أحد الماره وجبة كنتاكى كنت أضع لأصدقائى الكلاب أفضل القطع منها وليس العظم كما يفعل معظم الناس .

الأغرب فى هذا عندما سألت الصحفيه هذا الطفل عن أغلى أمانيه ، فلم يقل بيت اوفيلا أو سياره او أموالاً طائله كما يظن البعض ، وإنما كانت اقصى أمانيه أن يحصل على شهادة ميلاد من اجل مواصلة عمله من دون أى عقبات قد تواجهه ، كما تمنى أن يكون رساماً لأن الرسم هو هوايته المفضله .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شاهد بالفيديو قصة إغتصاب طفلة البامبرز ومكان وشهود الواقعه

لازالت قصة إغتصاب طفلة البامبرز هى الأكثر إنتشاراً  على مواقع التواصل الإجتماعى والتى أثارت مشاعر ...