بالفيديو شاهد الفواسق الخمس الحيوانات التى أمرنا الإسلام بقتلها

قد يصعب على العديد من الناس معرفة رأى الإسلام والدين فى كثير من الأمور ، والتى نقف عندها حائرين بين الشك واليقين ، ولكن ديننا الحنيف لم يترك لنا مجال للشك فى أى من أمور الدنيا أو الأخره إلا ووضحها ووضع لنا حكماً شرعياً فيها  ، ومن أهم هذه الأشياء ما يسمى الحيوانات التى أحل الإسلام قتلها فى الحال ،والمعروفه بإسم ” الفواسق الخمس ” .

أمرنا رسول الله صل الله عليه وسلم ببعض الأمور التى لابد من التصرف فيها فى الحال والتى لاتحمل بداخلها أى مجال للشك أو الجدال ، والتى لم تكن يوما من وحى خياله بل أمره بها المولى سبحانه وتعالى فى وحيه المنزل على أشرف الخلق ، ومن هذا مايسمى بالفواسق الخمس أو الحيوانات التى أحل الله قتلها فى الحال ، والتى سوف نستعرضها بالتفصيل مع توضيح سبب قتلها ومدى الضرر الذى تمثله إذا ما تركت حيه ، وفى السطور القادمه سنتحدث عنها بالتفصيل .

أولا : الفئران ، فقد أمرنا نحن معشر المسلمين بالقضاء على تلك الحيوانات ، والتى أوضح لنا العلم بأنها كانت سبباً مباشراً فى إنتشار العديد من الطواعين والأمراض فى كثير من بلدان العالم ،مما كان له عظيم الأثر فى التنأثير على صحة المواطنين .

ثانياً : الحيه والعقرب ، فقد روى عن رسولنا الكريم حديث يقول ” أقتلوا الأسودين حتى ولو كنتم فى الصلاه ” ويقصد بالأسودين هنا الحيه والعقرب ، ولكن هناك حالات خاصه تخص ” الحيه ” والتى لابد من الإنتباه إليها جيداً ، وهى أنه عندما يرى الإنسان الثعبان فى المنزل لا يمكنه قتله مباشره ، وذلك حرصاً على حياته وسلامته الشخصيه ، فهناك من بعض الحيات ما يكون جناً يتمثل فى صورة ثعبان وقد يصيب الإنسان عند القضاء عليه ضرراً ، ولذلك وجب علينا أن نحرج عليه قبل قتله ، وذلك بأن نقول له قبل ” إذا كنت تؤمن بالله واليوم الاخر أن تخرج أو تخرجى وإلا قتلتك ” ويكرر هذا القول ثلاثاً ، فإن خرجت تركها وإن بقيت قتلها بعد أن يسمى الله .

ثالثاً : الحدأه ، وهى نوع من الطيور من فصيلة الصقور ويعتبرها الدين من المؤذيات ، وقد تم ذكرها فى العديد من الأحاديث النبويه التى أمرت بالتخلص منها .

رابعاً : الوزغ وهو ما يسمى بلغتنا العاميه ” البرص ” ومن المألوف والمأثور عن هذا المخلوق أن بمجرد قتله يؤجر عليه ، ولكن حتى الأن لم يعرف سببا واضحاً لهذا ، ولكن من الممكن ان يكتشف العلم فى القريب العاجل ضرراً من تواجد هذا المخلوق والذى يكون بعضه سام أصلاً ، ويقال أن الوزغ هذا كان ينفخ فى النار ” أى ليشعلها ” على سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما ألقى فيها ، وعن عائشة رضى الله عنها أنها دخلت عليها إمراه فوجدت عندها عصاة علقتها ، فسألت تلك المرأه أمنا عائشه عن تلك العصا ولماذا علقتها فقالت هذه لنقتل بها الأوزاغ .

خامساً : الكلب العقور ، وهو الذى يعقر أو يفترس أو يقتل ويجرح الإنسان .، وأخيراً : الغراب الأبقع ، وهو ذلك الغراب ذات اللون الأسود وبه بعض البقع البيضاء .

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

علامات حسن الخاتمه حقيقتها ومتى تظهر وكيف تتعرف عليها

كيف تعرف مصيرك فى الأخره ، سؤال يطرح نفسه لدى الكثير وإن لم يكن كافة ...