أحكام الشريعه الإسلاميه فى الميراث الشرعى وجدول المواريث الشرعيه

يقول رسولنا الكريم سيدنا محمد صلوات ربى وسلامه عليه ” تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبداً ، كتاب الله وسنتى “صدق رسول الله صل الله عليه وسلم ، نعم فعلى الرغم من صعوبة المشاكل التى يواجهها الإنسان فى حياته ، والتى من الممكن أن توقع به فى دائرة المعاصى ، ولكن هناك الحل الأمثل والوحيد لتجنب الوقوع فى الحرام ، وهى إتباع أحكام الشريعه الإسلاميه .

لقد سن الله عز وجل لنا بعض الشرائع والقوانين ، والتى لو إتخذها وطبقها الإنسان فى حياته العمليه ، لما واجهته مشكله واحدة ، بل وقد ربح فى الدارين معاً ، راحة الحياة الدنيا ونعيماً مخلداً فى الأخره بإذن الله ، إنها أحكام الشريعه الإسلاميه والتى وضعها الحق سبحانه وتعالى بين أيدينا من أجل أن تنقذنا من الوقوع فى الشبهات وتجنبنا الفتن والوقوع فيما حرم الله .

ومن أغلب المشاكل التى تواجه الإنسان ، والتى يعانى منها الكثير بل وتكون سبباً فى توتر العلاقات الأسريه وقطع لصلة الأرحام وهى الميراث ، والذى غالباً ما يفرق بين الإخوه أو بين الاباء والأبناء ، وهذا بالفعل مايحدث فى أغلب بيوت المسلمين ، فكل واحد يرى نفسه على صواب والأخر على خطأ ومن هنا تبدأ رحلة الشيطان فى التفرقه بين الأهل والأقارب والدخول فى معصية الله عز وجل ، ولكن لو توقف الإنسان للحظات ونظر إلى سنن وشرائع المولى عز وجل ، لوجد حلولاً عادله لكل ما يصعب حله ، ولأراح ضميره وقلبه من الشك .

ومن أجل تجنب الوقوع فى الشبهات أو المعاصى ، فقد نشرت دار الإفتاء المصريه بالتعاون مع مشيخة الأزهر الشريف جدولاً للمواريث الشرعيه فى الإسلام ، والذى قام على وضعه نخبه من أكبر أساتذة الفقه والشريعه وكبار رجال الدين والقانون ، والذى يوضح ويفصل نصيب وأحقية كل فرد من العائله فى تركة المتوفى  ، سواء الأبناء أو البنات أو الأشقاء والشقيقات ، كما يفسر من يحجب من ، وذلك على حسب درجات القرابه  .

تعليق واحد

  1. داءماتبهرونابمواضيعكم التى تفوح منهاعطرالابداع والتميز لكى الشكرمن قلبى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

علامات حسن الخاتمه حقيقتها ومتى تظهر وكيف تتعرف عليها

كيف تعرف مصيرك فى الأخره ، سؤال يطرح نفسه لدى الكثير وإن لم يكن كافة ...